Translate
|
Synonyms
|
Opposites
|
Correct
Politics
Religion
communication
Medicine
Automobile. Computer Electronics.
Translate German Arabic وَجْهُهُ مُشْرِق
German
Arabic
related Results
-
rosig (adj.) , [rosiger ; am rosigsten ]more ...
-
heiter (adj.) , [heiterer ; am heitersten ]more ...
-
wolkenlos (adj.)more ...
-
leuchtend (adj.)more ...
-
strahlend (adj.) , [strahlender ; am strahlendsten ]more ...
-
luzid (adj.)more ...
-
أزمة المشرق {سياسة}more ...
- more ...
-
farbenfroh (adj.)more ...
- more ...
-
eine glänzende Zukunftmore ...
-
farbenprächtig (adj.)more ...
- more ...
-
وِجْهَةٌ {اتصالات}more ...
- more ...
-
وِجْهَةٌ [ج. وجهات]more ...
-
وَجْهَة [ج. وجهات]more ...
- more ...
- more ...
- more ...
-
embryologisch (adv.) , {med.}من الوجهة الجنينية {طب}more ...
- more ...
- more ...
- more ...
- more ...
- more ...
- more ...
-
إدخال الوجهة {سيارات،كمبيوتر،اليكترونيات}more ...
- more ...
- more ...
Examples
-
Es ist keine Frömmigkeit , wenn ihr eure Angesichter in Richtung Osten oder Westen wendet ; Frömmigkeit ist vielmehr , daß man an Allah glaubt , den Jüngsten Tag , die Engel , das Buch und die Propheten und vom Besitz obwohl man ihn liebt den Verwandten gibt , den Waisen , den Armen , dem Sohn des Weges , den Bettlern und ( für den Freikauf von ) Sklaven , daß man das Gebet verrichtet und die Zakah entrichtet . Es sind diejenigen , die ihr Versprechen einhalten , wenn sie es gegeben haben ; und diejenigen , die in Elend , Not und in Kriegszeiten geduldig sind ; sie sind es , die wahrhaftig und gottesfürchtig sind .ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه ، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له ، وآمن بيوم البعث والجزاء ، وبالملائكة جميعًا ، وبالكتب المنزلة كافة ، وبجميع النبيين من غير تفريق ، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى ، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر ، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم ، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم ، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى ، وأقام الصلاة ، وأدى الزكاة المفروضة ، والذين يوفون بالعهود ، ومن صبر في حال فقره ومرضه ، وفي شدة القتال . أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم ، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه .
-
Als sie von oben und von unten her über euch kamen , und als die Augen rollten und die Herzen in die Kehle stiegen und ihr verschiedene Gedanken über Allah hegtetاذكروا إذ جاؤوكم مِن فوقكم من أعلى الوادي من جهة المشرق ، ومن أسفل منكم من بطن الوادي من جهة المغرب ، وإذ شخصت الأبصار من شدة الحَيْرة والدهشة ، وبلغت القلوب الحناجر من شدة الرعب ، وغلب اليأس المنافقين ، وكثرت الأقاويل ، وتظنون بالله الظنون السيئة أنه لا ينصر دينه ، ولا يعلي كلمته .
-
Nicht darin besteht die Güte , daß ihr eure Gesichter gegen Osten oder Westen wendet . Güte ist vielmehr , daß man an Allah , den Jüngsten Tag , die Engel , die Bücher und die Propheten glaubt und vom Besitz - obwohl man ihn liebt - der Verwandtschaft , den Waisen , den Armen , dem Sohn des Weges , den Bettlern und für ( den Loskauf von ) Sklaven hergibt , das Gebet verrichtet und die Abgabe entrichtet ; und diejenigen , die ihre Verpflichtung einhalten , wenn sie eine eingegangen sind , und diejenigen , die standhaft bleiben in Not , Leid und in Kriegszeiten , das sind diejenigen , die wahrhaftig sind , und das sind die Gottesfürchtigen .ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه ، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له ، وآمن بيوم البعث والجزاء ، وبالملائكة جميعًا ، وبالكتب المنزلة كافة ، وبجميع النبيين من غير تفريق ، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى ، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر ، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم ، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم ، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى ، وأقام الصلاة ، وأدى الزكاة المفروضة ، والذين يوفون بالعهود ، ومن صبر في حال فقره ومرضه ، وفي شدة القتال . أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم ، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه .
-
Als sie von oben zu euch kamen und von unten her , und als die Blicke unsicher wurden und die Herzen die Kehle erreichten und ihr von Allah verschiedene Meinungen hattet .اذكروا إذ جاؤوكم مِن فوقكم من أعلى الوادي من جهة المشرق ، ومن أسفل منكم من بطن الوادي من جهة المغرب ، وإذ شخصت الأبصار من شدة الحَيْرة والدهشة ، وبلغت القلوب الحناجر من شدة الرعب ، وغلب اليأس المنافقين ، وكثرت الأقاويل ، وتظنون بالله الظنون السيئة أنه لا ينصر دينه ، ولا يعلي كلمته .
-
Frömmigkeit besteht darin , daß man an Gott , den Jüngsten Tag , die Engel , das Buch und die Propheten glaubt , daß man , aus Liebe zu Ihm , den Verwandten , den Waisen , den Bedürftigen , dem Reisenden und den Bettlern Geld zukommen läßt und ( es ) für den Loskauf der Sklaven und Gefangenen ( ausgibt ) , und daß man das Gebet verrichtet und die Abgabe entrichtet . ( Fromm sind auch ) die , die ihre eingegangenen Verpflichtungen erfüllen , und die , die in Not und Leid und zur Zeit der Gewalt geduldig sind .ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه ، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له ، وآمن بيوم البعث والجزاء ، وبالملائكة جميعًا ، وبالكتب المنزلة كافة ، وبجميع النبيين من غير تفريق ، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى ، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر ، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم ، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم ، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى ، وأقام الصلاة ، وأدى الزكاة المفروضة ، والذين يوفون بالعهود ، ومن صبر في حال فقره ومرضه ، وفي شدة القتال . أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم ، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه .
-
Als sie von oben und von unten her zu euch kamen , und als die Blicke wichen und die Herzen die Kehle erreichten und ihr von Gott verschiedene Meinungen hattet .اذكروا إذ جاؤوكم مِن فوقكم من أعلى الوادي من جهة المشرق ، ومن أسفل منكم من بطن الوادي من جهة المغرب ، وإذ شخصت الأبصار من شدة الحَيْرة والدهشة ، وبلغت القلوب الحناجر من شدة الرعب ، وغلب اليأس المنافقين ، وكثرت الأقاويل ، وتظنون بالله الظنون السيئة أنه لا ينصر دينه ، ولا يعلي كلمته .
-
Das gottgefällige Handeln liegt nicht darin , daß ihr euch mit dem Gesicht in Richtung des Ostens und des Westens wendet , sondern das gottgefällige Handeln ist , daß man den Iman an ALLAH , an den Jüngsten Tag , an die Engel , an die Schrift und an die Propheten verinnerlicht sowie das Vermögen - trotz der Liebe dazu - den Verwandten , den Waisen , den Bedürftigen , dem in Not geratenen Reisenden , den Bittenden und für die Unfreien gibt und das rituelle Gebet ordnungsgemäß verrichtet und die Zakat entrichtet , ( dazu gehören ) auch die Einhaltenden ihrer Verträge , wenn sie solche abschließen , und die Duldsamen in bitterer Armut , in Krankheit und beim Gewalt-Antun , denn diese sind diejenigen , die wahrhaftig sind . Und diese sind die wirklichen Muttaqi .ليس الخير عند الله- تعالى- في التوجه في الصلاة إلى جهة المشرق والمغرب إن لم يكن عن أمر الله وشرعه ، وإنما الخير كل الخير هو إيمان من آمن بالله وصدَّق به معبودًا وحدَه لا شريك له ، وآمن بيوم البعث والجزاء ، وبالملائكة جميعًا ، وبالكتب المنزلة كافة ، وبجميع النبيين من غير تفريق ، وأعطى المال تطوُّعًا -مع شدة حبه- ذوي القربى ، واليتامى المحتاجين الذين مات آباؤهم وهم دون سن البلوغ ، والمساكين الذين أرهقهم الفقر ، والمسافرين المحتاجين الذين بَعُدوا عن أهلهم ومالهم ، والسائلين الذين اضطروا إلى السؤال لشدة حاجتهم ، وأنفق في تحرير الرقيق والأسرى ، وأقام الصلاة ، وأدى الزكاة المفروضة ، والذين يوفون بالعهود ، ومن صبر في حال فقره ومرضه ، وفي شدة القتال . أولئك المتصفون بهذه الصفات هم الذين صدقوا في إيمانهم ، وأولئك هم الذين اتقَوا عقاب الله فتجنبوا معاصيه .
-
Als sie zu euch von über euch und von unter euch kamen , und als die Blicke abgeirrt und die Herzen die Kehlen erreicht haben und ihr von ALLAH doch manches gedachtet habt ,اذكروا إذ جاؤوكم مِن فوقكم من أعلى الوادي من جهة المشرق ، ومن أسفل منكم من بطن الوادي من جهة المغرب ، وإذ شخصت الأبصار من شدة الحَيْرة والدهشة ، وبلغت القلوب الحناجر من شدة الرعب ، وغلب اليأس المنافقين ، وكثرت الأقاويل ، وتظنون بالله الظنون السيئة أنه لا ينصر دينه ، ولا يعلي كلمته .
-
Er ist nicht zu den Bullen gegangen.انظر للجهة المشرقة اتى الينا ولم يذهب للشرطة
-
Hör auf mit dem Gejammer, Earl. Du hast es doch genauso genossen wie ich.انظر للجهة المشرقة اتى الينا ولم يذهب للشرطة